أكد وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه امس انه لا يخشى ان ينتهز تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» فرصة الازمة الليبية لتعزيز قدراته، موضحا ان تدابير ستتخذ للحؤول دون انتشار اسلحة في منطقة الساحل.
وردا على سؤال لصحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية عن مخاوف محتملة من قيام تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي بتعزيز قوته مستفيدا من الازمة الليبية، قال لونغي: «كلا، ان فرنسا بالتعاون مع شركائها القريبين في صدد تحديد التدابير الملائمة لتفادي انتشار السلاح».واضاف لونغيه: «سنعول ايضا على دول المنطقة. ان النيجر وموريتانيا مصممتان على الا تتحولا رهينتين في ايدي الارهابيين، ومالي تسير على النهج نفسه».
واعرب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مرارا عن قلقهما حيال انتهاز تنظيم القاعدة فرصة الفوضى في ليبيا لتعزيز قوته العسكرية.
وينتشر تنظيم القاعدة خصوصا في مالي وموريتانيا، اضافة الى النيجر والجزائر.ويحتجز «القاعدة» منذ منتصف سبتمبر من العام الماضي اربعة فرنسيين كانوا يعملون لحساب شركات فرنسية بعدما خطفتهم في شمال النيجر، اضافة الى فرنسية خطفت في الثاني من فبراير الماضي في جنوب الجزائر.