اقتحمت مجموعة من اليهود المتطرفين تحت حماية سلطات الاحتلال صباح أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة.

وذكر عدد من حراس المسجد الأقصى والمرابطين فيه أن مجموعات من اليهود المتطرفين دخلت المسجد الأقصى، وتجولت في باحاته ومرافقه الى جانب قوة معززة من شرطة الاحتلال.

وأكدوا أن عددا من المرابطين هم من سكان القدس المحتلة وفلسطينيي الـ48 تواجدوا كذلك في باحات وساحات المسجد للتصدي لأي محاولة من المتطرفين لإقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحات المسجد.

وعادة ما يتصدى المصلون المرابطون في المسجد الأقصى للمتطرفين وشرطة الاحتلال بالتكبير والتهليل، الأمر الذي يسبب إرباكا للمتطرفين ويستدعي عناصر القوة المرافقة للتهديد والوعيد والاعتقال .

من جهة ثانية، حذر الامين العام للجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي من مجازر جديدة قد يرتكبها مستوطنو القدس وفي كافة المناطق الفلسطينية في اعقاب قرار سلطات الاحتلال الذي يقضي بان يقوم الجيش بتدريب المستوطنين على استخدام الاسلحة ومدهم بكافة انواعها فيما يسمى بحملة «بذور الصيف» للتعامل مع الفلسطينيين.

وخلال جولته التضامنية مع العائلات القاطنة على خطوط التماس مع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في اعقاب هذا القرار الاحتلالي، قال الشيوخي ان «الهدف من هذا القرار زيادة الدعم من قبل قوات الاحتلال للمستوطنين لتحويل حياتنا الى جحيم من اجل ارتكاب مزيد من الجرائم بحق اهلنا العزل الصامدين في المناطق الفلسطينية، وبحق ممتلكاتهم لقلعنا من ارضنا وممتلكاتنا ولترحيلنا عنها، واحكام السيطرة على المناطق الفلسطينية، ومصادرة اكبر مساحات ممكنة من اراضينا لتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية».

وقال الشيوخي إن هذا القرار الجديد بتدريب المستوطنين على السلاح ومدهم به «اعلان حرب واضح وصريح ضد شعبنا ومقدراته من قبل حكومة الاحتلال».