ذكرت تقارير صحافية في ألمانيا أن أجهزة الأمن الألمانية حصلت على معلومات من مخابرات العقيد الليبي معمر القذافي خلال حقبة التسعينيات.

وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد آم زونتاج» الألمانية الصادرة امس قال بيرند شميدباور الذي كان يشغل منصب وزير دولة بدار المستشارية ومنسق لجهاز المخابرات في الفترة بين (1991 - 1998) إن هذه المعلومات كانت تتعلق في المقام الأول بمكافحة الإرهاب والمصالح الأمنية لألمانيا.

وأوضح شميدباور أن جهاز المخابرات الليبي كانت له اتصالات بمصادر لم تكن متاحة للأجهزة الأمنية في المانيا. وأضاف المسؤول السابق في حكومة المستشار الأسبق هيلموت كول أنه «بمساعدة هذه المعلومات أمكننا الدفاع عن بلادنا في وجه تهديدات إرهابية». غير انه نفى وجود أنشطة مشتركة لبلاده مع ليبيا «كما كان الحال فيما يبدو مع مخابرات غربية أخرى».

وأكد «نحن لم نتجاوز هذا الخط». من جانبه، طالب المبعوث الليبي الجديد لألمانيا علي القطعاني الكشف عن التعاون الاستخباراتي الذي تم بين دول غربية ونظام القذافي. وقال المبعوث الليبي للصحيفة إن هناك الكثير في ليبيا الذي يجب الكشف عنه بعد سنوات طويلة من الديكتاتورية «منها الاتصالات التي كانت بين النظام الليبي وأجهزة استخبارات غربية». .