أعلنت مصادر سورية مقتل 12 شخصا في هجوم على حافلة عسكرية، من بينهم 3 من منفذي الهجوم الذي وقع صباح أمس في وسط سوريا.
وقالت وكالة الانباء السورية «سانا» ان تسعة اشخاص قتلوا بينهم ضابط وخمسة ضباط صف في كمين مسلح صباح أمس الاحد في وسط سوريا.
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري سوري قوله ان «مجموعة ارهابية مسلحة قامت صباحاً بنصب كمين على محور سلحب خطاب بالقرب من مدينة محردة جسر الساروت، وفتحت نيران اسلحتها الرشاشة عند الساعة السابعة صباحا على باص... يقل عددا من الضباط وصف الضباط والعاملين المدنيين، ما أدى الى استشهاد ضابط وخمسة صف ضباط وثلاثة موظفين مدنيين».
كما اشار المصدر السوري الى ان 17 شخصا اصيبوا، بعضهم إصابته خطيرة، «ولاذ المجرمون بالفرار بعد أن أمطروا القافلة.. بوابل من الرصاص».
وقال المصدر ان دورية أمنية لاحقت المجموعة المسلحة على طريق حماة-الغاب، حيث جرى اشتباك مسلح مع اربعة مسلحين ادى الى مقتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع بجروح خطيرة.
من جهة ثانية، أعلنت مصادر سورية إطلاق سراح مدير الطرق العامة في ادلب النقيب وائل علي إبراهيم، الذي قالت إنه تم اختطافه من قبل مسلحين في خان شيخون التابعة لمحافظة ادلب.
وذكرت المصادر انه «وبعد التفاوض هاتفيا مع المجموعة المسلحة التي قامت الجمعة باختطاف النقيب وائل علي إبراهيم تبين أن المسلحين قاموا باقتياده إلى إحدى المزارع في منطقة خان شيخون».
وأضافت «طلب المسلحون مقابل إطلاق النقيب 200 ألف ليرة سورية و200 طلقة، لكننا رفضنا تسليمهم أي نوع من السلاح»، موضحة أن «المسلحين قاموا بعد ذلك بتسليمنا النقيب في الثالثة من فجر يوم السبت».
وفشلت خمسة اشهر من الاحتجاجات في الاطاحة بالرئيس بشار الاسد، الذي يحظى بولاء صفوة قواته المسلحة التي تضم في معظمها اعضاء من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها.
وصرح الاسد مراراً بأنه يكافح عملاء ما وصفها بمؤامرة خارجية لتقسيم سوريا.
وذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا، التي يرأسها المنشق المنفي عمار القربي ان قوات موالية للاسد بينهم من يطلق عليهم الشبيحة قتلوا 3100 مدني منذ اندلاع الانتفاضة في مارس الماضي.
وتلقي السلطات السورية باللوم على «مجموعات مسلحة ارهابية» في إراقة الدماء، وتقول إنهم قتلوا 500 ما بين جنود ورجال شرطة.