ذكرت تقارير مصرية بأن المنطقة الحدودية مع قطاع غزة في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء تشهد حالياً أعمال حفر بمعدات وصلت مؤخراً للشريط الحدودي.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» في عددها الصادر أمس عن شهود عيان قولهم إنه من المرجح حدوث عمليات تدمير للأنفاق المنتشرة على امتداد الحدود البالغ طولها نحو 13.5 كيلومتراً، مرجِّحة أن تتم عمليات هدم الأنفاق وفقاً لاتفاق مصري مع الإدارة القائمة بقطاع غزة للقضاء على الأنفاق الخارجة عن سيطرة الجانب الفلسطيني.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الحفارات بدأ بحفر خنادق بمناطق متفرقة لمسافة خمسة أمتار تحت سطح الأرض، منذ مساء الأربعاء الماضي، بشكل متقطع بداية من المنطقة التي تبعد عن بوابة صلاح الدين بنحو 500 متر شمالاً، وهى محاذية للمنطقة السكنية برفح بنحو 50 متراً فقط، وهى مناطق لم يتم إنشاء جدار حديدي أسفلها.

كما نقلت عن مصدر مصري مسؤول قوله إن الفترة المقبلة تستهدف الأنفاق التي يتم الدخول إليها عبر منازل مدينة رفح المصرية.

من جانبه، أكد السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية في رام الله ياسر عثمان أنَّ هناك قرارا استراتيجيا في مصر بعد الثورة بتنمية منطقة شمال سيناء ضمن خطة شاملة.

وأشار إلى أن «مصر لن تستهدف الأنفاق التي تمد غزة بالأغذية والاحتياجات الأخرى وتساهم في تخفيف الحصار عن القطاع، لا توجد خطة آنية لذلك، وإنما سنستهدف بعض الأنفاق التي تضر بمصر وغزة، ضمن خطة جارية الآن لنشر الأمن والاستقرار».

يُشار الى أن عدد الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، وفقاً لتقديرات مصرية، يصل إلى 1400 نفق يستخدمها الفلسطينيون لتهريب المواد الغذائية والتموينية بشكل أساسي.