نفت أوساط في حركتي «فتح» و«حماس» الفلسطينيتين أمس تقارير إعلامية عن اتفاقهما على تأجيل عقد لقاءات لبحث المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة بينهما إلى ما بعد سبتمبر الجاري.

وقال القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان للصحافيين في غزة، إن الحديث عن تأجيل لقاءات المصالحة مع حركة «فتح» «لا أساس له من الصحة».

وذكر رضوان أن هناك اتفاقاً جرى مع «فتح» على استئناف اللقاءات بعد إجازة عيد الفطر، إلا أنه لم يتم تحديد يوم اللقاء حتى الآن.

وأكد رضوان حرص حركته على إتمام المصالحة وإزالة كافة العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة المقبلة.

وكانت تقارير إعلامية أوردت أن الحركتين اتفقتا على تأجيل عقد اللقاءات بينهما لبحث المصالحة إلى ما بعد الشهر الحالي لإتاحة المجال أمام تقدم السلطة الفلسطينية بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين من الأمم المتحدة في العشرين من الشهر الجاري.

على الصعيد ذاته، أكدت حركة «فتح» أنه لا تراجع عن المصالحة حتى لو لم تشكل الحكومة قبل سبتمبر المقبل، نافية أن يكون تم تأجيل اجتماع مقرر مطلع الشهر الجاري مع حركة «حماس» في القاهرة إلى ما بعد سبتمبر.

ونقلت صحيفة «الأيام المحلية»، التي تصدر من رام الله، عن قيادي كبير في «فتح» انه حصل اتصال هاتفي الخميس الماضي بين عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» وموسى ابو مرزوق، تم خلاله بحث موضوع الاجتماع المقرر بين الحركتين في القاهرة دون الاتفاق على موعد للاجتماع.

وشدد القيادي في «فتح، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، على التمسك بالمصالحة، وقال: «لا تراجع عن المصالحة حتى لو لم تتشكل الحكومة قبل التوجه إلى الأمم المتحدة هذا الشهر».

وقال: «ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن تأجيل اجتماع القاهرة الى ما بعد سبتمبر غير صحيح، فأولاً لم يجرِ أصلاً تحديد موعد للاجتماع، وثانياً انه يجب أولاً ان يعقد الاجتماع الذي كان مقرراً عقده في الضفة وغزة بمشاركة جميع الفصائل يوم الثالث والعشرين من آب ولكن جرى تأجيله بسبب العدوان الاسرائيلي على غزة».

وأضاف: «سيجري أولاً عقد الاجتماع بين الضفة وغزة من أجل تنفيذ البند الرابع من اتفاق المصالحة ومن ثم سيصار الى عقد اجتماع القاهرة ونأمل ان يصار قريباً الى عقد الاجتماع بين الفصائل لبحث تنفيذ المصالحة المجتمعية».