كشفت تقارير إخبارية فلسطينية نقلا عن مصادر مقربة في ديوان الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتزم زيارة محافظات الضفة الغربية وذلك قبيل التوجه إلى الأمم المتحدة في 20 سبتمبر الجاري، حيث من المقرر ايضا ان يوجه خطابا الى شعبه وصف بـ«التاريخي» في هذا الصدد.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الافصاح عن هويتها، في تصريحات امس إن عباس أبلغ مسؤوليه أنه يعتزم تنظيم زيارات ميدانية لمحافظات الضفة الغربية، وذلك «للاطلاع عن كثب على أحوال المواطنين واحتياجاتهم، ولقاء الجماهير في هذه المحافظات، للتأكيد على أنه ذاهب إلى الأمم المتحدة دون التنازل عن أي حق من الحقوق الفلسطينية الثابتة، وتأكيداً منه على التمسك بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية».
وأكدت المصادر أن «هذه الزيارات ستتم قبل العشرين من سبتمبر الجاري الموعد المقرر لانعقاد جلسة الأمم المتحدة لتقديم طلب العضوية لدولة فلسطين في الأمم المتحدة»، مشيرة إلى أن هناك ترتيبات جارية في مقر الرئاسة برام الله لترتيب زيارات الرئيس الميدانية لمحافظات الضفة.
خطاب تاريخي
كما أكدت المصادر أن عباس ينوي توجيه خطاب «تاريخي» لأبناء الشعب الفلسطيني للتأكيد على الثوابت الوطنية وعدم التنازل عن أي حق، وكذلك التمسك والإصرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وذلك لطمأنة الفلسطينيين كافة على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يكون على حساب الثوابت الوطنية أو التنازل عن أي حق فلسطيني.
تعليمات عباس
الى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الفلسطيني أصدر تعليماته وأوامره لأجهزة الأمن بضرورة ضبط الأوضاع خلال سبتمبر الجاري، حيث من المتوقع أن تخرج مسيرات تضامنية في مدن الضفة الغربية لدعم التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة.
وقالت المصادر إن عباس أكد خلال لقائه قادة الأجهزة الأمنية مؤخراً في مقر الرئاسة بمدينة رام الله على ضرورة منع أية مسيرة من الوصول الى نقاط الاحتكاك والتماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنع أية مواجهات قد تندلع بين الجانبين في المرحلة القادمة.
