أكد المدير التنفيذي للانتخابات التكميلية بالبحرين ورئيس هيئة التشريع والإفتاء القانوني عبدالله البوعينين امس أن جداول المترشحين النهائية للانتخابات ستعلن اليوم السبت، حيث ستبدأ ايضا حملات الدعاية لهم، في وقت انتقد مسؤول اعلامي قناة اميركية لتغطيتها احداث البحرين بطريقة قال انها فيها «مغالطات».
وقال البوعينين في تصريحات صحافية امس انه «يحق للمترشحين التقدم بطلبات تسجيل الوكلاء عنهم أمام اللجنة الإشرافية، على أن يكون الوكيل مسجلاً ضمن قوائم الناخبين في الدائرة التي ترشح فيها»، مضيفا ان «جداول المترشحين النهائية للانتخابات ستعلن اليوم السبت.
حيث ستبدأ ايضا حملات الدعاية لهم». ودعا البوعينين المترشحين إلى «تسلم نسخة من قوائم الناخبين عن الدائرة التي يتنافسون على الترشح عنها، وذلك في المراكز الإشرافية في المحافظات ابتداء من اليوم في الفترة من الساعة الخامسة وحتى الثامنة مساء». يشار الى أنه يحق للمترشح القيام بالدعاية الانتخابية منذ قبول ترشحه حتى يوم قبل موعد الاقتراع الموافق 24 سبتمبر المقبل، علماً أن الاقتراع في الخارج سيكون في 20 سبتمبر المقبل، وفي حال الإعادة سيكون بعد اسبوع.
إعلام ومغالطات
من جانب آخر، قال المدير العام للمطبوعات والنشر القائم بأعمال مدير عام الصحافة والإعلام الخارجي بهيئة شؤون الإعلام نواف المعاودة إن «هيئة شؤون الإعلام تعمل على مدار الساعة للرد على المغالطات التي تروج لها بعض القنوات والصحف بغية الإثارة»، مؤكدا أن «الهيئة تعبر عن أسفها من إصرار البعض على تجاهل الرأي الآخر على رغم إتاحة الفرصة لها لتوجيه الأسئلة لكبار المسؤولين في الدولة». واستنكر المعاودة «تعمد البعض لتشويه الحقائق وتعمد تجاهل الطرف الآخر بغية قلب الحقائق والتحجج لاحقاً بعدم وجود تعليق حكومي رسمي حول أي حدث في البحرين».
وقال إن الهيئة «حريصة دائما على عرض وجهة النظر الرسمية في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية إزاء أية إساءات وتصحيح أية معلومات مغلوطة، إلى جانب تنسيق وتوحيد الجهود الحكومية في التعاطي مع الإعلام الخارجي، بما يخدم المصلحة الوطنية ويدعم المشروع الإصلاحي ويبرز إنجازات الحكومة في كل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية والمنظمات الدولية في مواجهة حملات التشويه والتضليل الإعلامي».
واعرب عن استغرابه لما قامت به قناة «سي إن إن» الاميركية أمس الأول، «حيث قامت الهيئة بترتيب لقاء مباشر مع الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية إلا أن القناة عادت وأخبرت المسؤولين في الهيئة أنه لا حاجة لها الآن، حيث أن القناة ستقوم بتغطية أحداث أخرى، إلا أن الهيئة تفاجأت بتغطية القناة بموضوعات عن البحرين وتجاهل وجهة نظر الطرف الآخر في خطوة لا تتسم بالمهنية والموضوعية». وأكد المعاودة في ختام تصريحه أن الهيئة «ستقوم بمخاطبة القناة رسمياً للاستيضاح حول الخطوة التي أقدمت عليها القناة وعدم التوازن في التغطية الإعلامية». نقلة نوعية
أكد النائب في مجلس النواب البحريني علي زايد أن «قطاع الإعلام الخارجي بهيئة شؤون الإعلام شهد نقلة نوعية»، مشددا على «دور هذا القطاع الحيوي الهام في مواجهة والأكاذيب التي يرددها المخربون، والتي تسعى عبثا لتشويه منجزات البحرين على الأصعدة السياسية والديمقراطية والاقتصادية وفي مجال حقوق الإنسان والتي شهدت نموا متسارعا». ودعا إلى «إطلاق قنوات بحرينية ناطقة باللغات الأجنبية لمخاطبة الأجنبي الذي أصبح ضحية الإعلام الكاذب».
