كشف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال مارك بودين في تصريحات صحافية امس ان المجاعة في الصومال «أخذت في الانتشار إلى منطقتين أخريين في الجنوب». وأضاف: «من المتوقع أن تنضم جوبا الوسطى والسفلى إلى خمس مناطق أخرى أُعلنت بالفعل من قبل الأمم المتحدة مناطق منكوبة بالمجاعة، بما في ذلك أجزاء من العاصمة مقديشو التي مزقتها الحرب».
بدوره، حذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس من أن المجاعة التي تضرب الصومال «ستنتقل إلى منطقتين أخريين في جنوب البلاد ظلتا بمنأى عنها حتى الآن».
وأشار إلى أن ولاية مفوضيته «تركز على دعم اللاجئين خارج حدود الصومال، وهو ما مكنها من مدّ يد العون لنحو 900 ألف صومالي في جميع أنحاء العالم». وأضاف: «لا نريد صومالا فارغا. لا نريد أن تنصب الحماية والدعم على اللاجئين فقط. نعتقد أن من المهم أن نلفت انتباه المجتمع الدولي إلى ضرورة دعم الصوماليين داخل الصومال».
وطالب غوتيريس أثناء زيارة له لمقديشو المجتمع الدولي بـ«إيلاء المزيد من الاهتمام لوضع الجوعى في الصومال بحيث يمكنهم العيش بأمان في بلدهم».
