أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن مخاطر حقيقية تهدد حياة 3 ناشطين معتقلين لدى الأجهزة الأمنية.
وقال المرصد في بيان أمس، والذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن «جهاز الأمن الجنائي اعتقل آل رشي البالغ من العمر 23 عاماً لدى مشاركته في مظاهرة في شارع العابد بدمشق الأسبوع الماضي، وقام الأمن والشبيحة بالهجوم عليه وضربه بوحشية». واضاف أن «جهاز أمن الدولة في دير الزور اعتقل الطبيب القعقاع المغير بتاريخ 23 أغسطس الماضي الذي يعاني من مرض الربو ويحتاج إلى علاج مستمر، فيما لا يزال الفنان التشكيلي طارق عبد الحي 44 عاماً مضرباً عن الطعام منذ اعتقاله بمدينة السويداء في اليوم نفسه.
مشيراً إلى أن «الأجهزة الأمنية اعتقلت عشرات آلاف السوريين بإطار حملتها لإنهاء المظاهرات التي انطلقت في منتصف مارس الماضي ولا يزال آلاف منهم قيد الاعتقال». وحمّل المرصد السلطات السورية مسؤولية أية مخاطر تهدد حياة النشطاء المعتقلين».
ودان «استمرار السلطات الأمنية السورية بممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على الرغم من رفع حالة الطوارئ». وكرر مطالبة السلطات السورية «الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير بالسجون والمعتقلات.
