جدد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، المضي في تحقيق المصالحة، رغم البطء في التطبيق، ورأى أن الشعب الفلسطيني والقدس والأقصى هم المستفيدون مما يسمى «الربيع العربي».

وقال هنية خلال خطبة العيد التي ألقاها في جموع المصلين في ساحة خان يونس، جنوب قطاع غزة أمس: «وقعنا اتفاق المصالحة ورغم البطء بتنفيذها لأسباب أو أخرى لن نتطرق لها الآن، سنمضي بها». وأضاف: «سنمضي لتحقيق هذه المصالحة على أسس صحيحة وخيارات دون تنازل عن ثوابت هذا الشعب وخيار المقاومة والصمود». وأشار إلى قرار الإفراج عن معتقلين من حركة «فتح» ليسوا سياسيين ولكن متورطين في بعض الجنايات. معتبراً أن الهدف «تعزيز الدفع نحو المصالحة وتجميع شعبنا في وجه الاحتلال».

ولفت هنية إلى أن «المصالحة تسير ببطء شديد لاسباب عدة». وقال «سنمضي في هذه المصالحة بخيارات مركزة لا تنازل عنها». وقال إننا «في يوم عيدنا نقف أمام مسؤوليتنا الداخلية والخارجية على عدة مستويات وأمام تضحيات الشهداء والأسرى».

نصر قادم

وشدد رئيس الحكومة المقالة في القطاع أن «هناك نصرا قادما لقضية فلسطين والقدس يلوح في الأفق القريب». ونقلت وكالة «سما» الاخبارية عن هنية قوله: «نرى هناك في الأفق القريب نصرا قادما لقضية فلسطين والقدس، الحلفاء الإستراتيجيون للإسرائيليون يتساقطون». وشدد على أن الشعوب العربية محبة للشعب الفلسطيني ولا تعترف

بدولة إسرائيل. وقال إن «غزة المحاصرة هي التي أسقطت الطغاة وكسرت الحصار على الشعوب العربية التي أسقطت من تآمروا وحاصروا غزة، عنوان المرحلة المقبلة هي القدس وفلسطين». واكد هنية أن «الدور قادم على كل طاغ لا يريد فهم قضية فلسطين والقدس، نرى في الأفق نصرا قادما بعد تحرك الشعوب». وأشار إلى أن الاحتلال «صنع أزمة في غزة وأراد بها حربًا مصغرة وارتكب مجزرة راح ضحيتها قادة من المقاومة وكوادرها». مؤكدا على أنه و«بجهود إخواننا في مصر استطعنا أن نوقف العدوان».

 

الربيع العربي

وتناول هنية، ما تشهده الساحات العربية مما يسمى بـ«الربيع العربي»، معتبراً ان «الشعب الفلسطيني والقدس والأقصى هم المستفيدون من هذه الثورات».

وقال إن «شعبنا هو المستفيد الأكبر مما يحدث في العالم العربي لأن الشعوب العربية محبة للشعب الفلسطيني». وأردف القول: «نحتفل بعيدين أولهما عيد الفطر والثاني عيد الثوار العرب الذين يسقطون الطغاة». واعتبر إنزال الشاب المصري محمد الشحات العلم الإسرائيلي من على مقر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، أنه إسقاط «مرحلة كاملة وأسقطت هيمنة صهيونية على المنطقة». وقال إن «عنوان المرحلة هو انهيار التبعية وكرامة لفلسطين والقدس». وشدد على أن «الثورات العربية تخدم القضية الفلسطينية».