دارت معارك طاحنة امس بين القوات الحكومية اليمنية ومسلحي تنظيم «القاعدة» في محافظة ابين جنوب البلاد، استعانت خلالها تلك القوات بسلاحي البحرية والجوية، لتسفر تلك المواجهات عن مقتل 26 من التنظيم وستة جنود.

وقال مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» امس ان «سلاح الجو ووحدات من سلاح البحرية اليمني تدخلوا في معارك محافظة ابين الجنوبية التي تواصلت حتى الثالثة صباحا لمساندة تقدم القوات ميدانيا الذي يعرقله مقاتلو القاعدة المختبئون في مزارع ومناطق جبلية». وافاد عن مقتل ستة جنود واصابة تسعة اخرين بجروح. واوضح مصدر مقرب من اوساط المتطرفين ان «القاعدة خسر في المعارك 26 من اعضائه»، موضحا ان «جثث 16 منهم متفحمة».

وقالت مصادر في الحكومة اليمنية ان وحدات الجيش «احرزت تقدما مهما في المواجهات مع العناصر الاسلامية المسلحة في حين تناقص عدد عناصر التنظيم وبدؤوا الانسحاب باتجاه مدينة شقرة 50 كيلومترا شرق زنجبار». ونقل الموقع الرسمي لحزب «المؤتمر الشعبي» الحاكم عن قائد عسكري في محافظة ابين القول: «القوات المرابطة في منطقة الكود جنوب بمحافظة أبين احرزت تقدماً مهما في هجومها الذي نفذته ضد عناصر القاعدة».

 واضاف ان «الوحدات المقاتلة تجاوزت «المثلث ومصنع الغاز وهي الآن على مشارف منطقة المطلع على الجهة الجنوبية من مدينة زنجبار»، مستطردا: «فيما شهد محيط الاستاد الرياضي والضاحية الشرقية للمدينة مواجهات عنيفة بين أفراد اللواء 25 وعناصر القاعدة تكبدت خلالها الأخيرة خسائر بشرية كبيرة».

 

قصف «الجمهوري»

امنيا ايضا، قصفت قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني أحمد علي صالح منطقة الحيمة الخارجية غرب صنعاء ما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين بجروح. وقال مصدر يمني وشهود ان «قصفا عنيفا» طال مساء اول من امس «قرى عديدة في منطقة الحيمة الخارجية الواقعة غرب صنعاء على الطريق الرئيس المؤدي إلى مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر تسبب في إصابة خمسة بجروح».

وأضافوا ان «العديد من القذائف المدفعية طالت قرى بيت العلي وسوق بني منصور في منطقة الحيمة الخارجية اثر اتهامات لمسلحي قبائل الحيمة باعتراض دورية عسكرية السبت الماضي والتسبب في إصابة عدد من عناصرها».