أفادت مصادر امنية امس في الجزائر أن الجيش اشتبك مع مجموعة من نحو 15 مسلحافي منطقة ريفية قريبة من مدينة شرشال التي شهدت ليلة السابع والعشرين من رمضان تفجيرا انتحاريا مزدوجا استهدف مطعم الاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة.
وقالت المصادر ان قوة كبيرة من الجيش مدعمة بالفرق المتنقلة للشرطة القضائية والدرك الوطني والحرس البلدي شرعت في تمشيط شرشال والمناطق المجاورة لها في اكبر عملية من نوعها منذ سنوات بحثا عن شركاء الانتحاريين اللذين ينحدران من بلدة قورايا القريبة. وخلال الحملة فجر المسلحون اول من امس عبوة قتلت عسكريين اثنين واصابت سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووقع اشتباك عنيف بالاسلحة الرشاشة كما استخدم الجيش المروحيات المقاتلة والمدفعية لدك موقع لجأ اليه المسلحون. ويحاصر نحو 600 من رجال الامن الموقع باحكام واغلقوا كل منافذه وباشروا دعوة المسلحين للاستسلام قبل تنفيذ هجوم كاسح على المخبأ. وشوهدت اول شاحنات محملة بالجنود على طرق الولاية لتعزيز العملية.