أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً رئاسياً يقضي بالإفراج عن 40 معتقلاً من المحكومين والموقوفين وجميعهم من أعضاء وأنصار حركة «حماس» بمناسبة قرب حلول عيد الفطر، فيما أعلنت بدورها الحكومة المقالة عن الإفراج عن 150 معتقلاً من حركة «فتح».

وأفرجت السلطة الفلسطينية فجر أمس عن الأكاديمي المستقل الكاتب عبدالستار قاسم و40 معتقلاً من حركة «حماس» بينهم نجل برلماني من الحركة.

من جانبه، اعتبر القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل أن «قرار عباس الإفراج عن 40 معتقلًا سياسياً من حماس خطوة إلى الأمام في طريق الإفراج عن 118 معتقلاً من حماس في سجون السلطة». وأضاف: «الإفراج عن المعتقلين السياسيين هو جزء من استحقاق المصالحة الفلسطينية ومن الواجب على السلطة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من سجونها».

أما في غزة، فأفرجت الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس» عن 150 معتقلاً لديها بمناسبة حلول عيد الفطر.

وقال الناطق باسم شرطة الحكومة المقالة أيمن البطنيجي خلال الإفراج عن المعتقلين إن «جميعهم موقوفون في قضايا جنائية مختلفة»، موضحاً أن «بينهم 55 موقوفاً سيحصلون على إجازات بمناسبة العيد فيما سيتم الإفراج النهائي عن الباقي».

وطالب البطنيجي السلطة الفلسطينية بـ«الإفراج الفوري والكامل عن جميع المعتقلين لديها في الضفة الغربية»،

ويعد ملف المعتقلين السياسيين أكبر نقاط الخلاف بين حركتي «فتح» و«حماس» اللتين وقعتا في الثالث من مايو الماضي اتفاقاً للمصالحة برعاية مصرية، إلا أنهما اختلفتا على تشكيل حكومة التوافق من مستقلين.