هدد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس باعادة احتلال قطاع غزة، محملاً حركة «حماس» المسؤولية عن التصعيد الامني في غزة، في وقت أعلنت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي أن صاروخا أطلق صباح أمس من قطاع غزة على جنوب اسرائيل دون أن يسفر عن اصابات، اعلنت حركة «التوحيد والجهاد» المسؤولية عنه.
وقال باراك في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الإسرائيلية امس إنه «فيما يتعلق باستمرار إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، فإنني لا أريد الدخول في تفاصيل ما سوف نفعله، لكننا لن نرتدع من أي شيء وضمن ذلك أمور لا نحب أن نفعلها»، على حد وصفه.
وتابع: «أنا لست مشتاقاً للعودة إلى السيطرة على غزة، لكن إذا ارغمونا فإننا سنفعل كل ما يتوجب فعله ونحن لا نخشى أي شيء»، على حد زعمه. وأضاف باراك ان «حركة حماس لا تطلق الصواريخ الآن على اسرائيل، وان من يقوم بذلك هم افراد تنظيمات اخرى».
مضيفا ان اسرائيل «تعتبر حماس المسؤولة عن كل ما يجري في قطاع غزة»، على حد وصفه. وأردف مهدداً: «اذا اقتضت الضرورة ذلك فإن إسرائيل ستعمل من جديد بكل قوتها»، واضاف ان «الاسرائيليين يتمتعون اليوم بحماية افضل مما كان الوضع عليه في الاشهر والاعوام الماضية بفضل نشر بطاريات منظومة القبة الحديدة».
إطلاق صاروخ
ميدانياً، قالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن «صاروخا أطلق من قطاع غزة انفجر في منطقة غير مأهولة بدون ان يسفر سقوط ضحايا او اضرار». وأضافت: «هو رابع صاروخ او قذيفة هاون يطلق على اسرائيل منذ اعلان الهدنة الجديدة»، .
بدورها، أكدت جماعة «التوحيد والجهاد» في بيان أن «القصف يأتي ردا على اغتيال قادة لجان المقاومة»، مؤكدة انها «أطلقت عشرة صواريخ منذ عملية الاغتيال».
وبحسب ما نشر موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية «اطلق هذا الصاروخ فجرا بالرغم من التوصل الى التهدئة، خاصة بعد موافقة الجهاد الاسلامي على الهدنة ووقف اطلاق الصواريخ». واشارت الصحيفة الى سقوط صاروخ مساء أول من أمس على منطقة «شاعر النقب» دون وقوع اصابات او اضرار.
