حذرت الجزائر، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي من التداعيات الأمنية الإقليمية للأزمة في ليبيا، معتبرة أن ما يحدث في البلد الجار «شأن داخلي».
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أمس إن «الممثل الدائم للجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة مراد بن مهيدي وجه أول من أمس رسالة لبان كي مون، ولرئيس مجلس الأمن الدولي لشهر أغسطس هارديب سينغ بوري الممثل الدائم للهند لدى الأمم المتحدة، تتعلق بموقف الجزائر من الوضع في ليبيا». وجاء في رسالة بن مهيدي أن «الجزائر صرحت منذ بداية الأزمة الليبية وبطريقة رسمية أن القضية داخلية وتهم بالدرجة الأولى الشعب الليبي مع التنبيه إلى انعكاساتها الإقليمية في مجالي الاستقرار والأمن».
وأضاف أن الجزائر «نبهت إلى الإتهامات المتكررة وغير المقبولة التي تشكك باحترام الجزائر لإلتزاماتها المنبثقة عن قرار مجلس الأمن الدولي 1970 والقرار 1973 المتعلقين بليبيا». وشدد على أن الجزائر «التزمت التزاما تاما وطبقت فعليا وبحسن نية القرارين 1970-1973 لمجلس الأمن الدولي المتضمنين فرض العقوبات على ليبيا، وحرصت ومنذ الوهلة الأولى على إخطار أعضاء مجلس الأمن بالإجراءات المتخذة لتنفيذ هذين القرارين».