مازالت الشرطة الإسرائيلية تنشر أعداداً كبيرة من افرادها في البلدة القديمة من القدس المحتلة ومحيطها، معلنة أنها ستبقي القيود التي فرضتها على دخول المصلين من الضفة الغربية سارية.
وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السامري إن «الشرطة ستمنع أي محاولة للإخلال بالأمن والنظام العام من أي طرف كان».
وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان «قد انتهت بسلام دون أي حادث يذكر». وقالت إن نحو 120 ألف مصل شاركوا بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك ظهر الجمعة توافدوا من كافة الاراضي الفلسطينية.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية كانت قد نشرت قوات معززة من عناصرها في أزقة البلدة وفي طرقات وشوارع وعلى مداخل المدينة منذ ساعات صباح الجمعة الباكر بدعوى «حفظ النظام والأمن».
إلى ذلك، أقدمت مجموعة من المستوطنين على الاعتداء على أشجار الزيتون في منطقة وادي قانا من أراضي ديراستيا، في سلفيت.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية أن مجموعة من المستوطنين كانوا يتواجدون في الوادي في منطقة كفة علار القريبة من نبع عين البصة قامت بتكسير 8 اشجار زيتون و2 ليمون.
وأشار رئيس بلدية ديراستيا نظمي سلمان أن «هذا الاعتداء هو استمرار لاعتداءات المستوطنين وقوات جيش الاحتلال بحق مزارعي وادي قانا وأهالي بلدة ديراستيا والتي تصاعدت في الاونة الاخيرة، والتي بلغت ذروتها باقدام قوات الاحتلال وما يسمى سلطة حماية الطبيعة في الادارة المدنية باقتلاع 620 شجرة زيتون تتراوح اعمارها ما بين سنتين الى 5 سنوات ومصادرة تلك الاشجار الى جهة مجهولة بحجة ان الوادي محمية طبيعية في يوليو الماضي».
وناشد رئيس البلدية سلمان كافة الجهات الرسمية والمؤسسات الحقوقية التدخل لنصرة مزارعي وادي قانا للوقوف أمام هذه الهجمة الاحتلالية على مزارعي الوادي.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات اسرائيلية خاصة «مستعربون» الليلة قبل الماضية ناشطين من حركة حماس بمدينة جنين خلال نصب كمين لهما على طريق بلدة عرابة بينما كانا في سيارة مع زوجتيهما ونقلا الى جهة غير معلومة.
وقال مصدر امني ومصادر محلية ان القوات الخاصة اعتقلت محمد احمد سوقية (38 عاما)، ومهدي حسن حيفاوية (34 عاما) في سيارة خاصة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية.
وكان سوقية مطلوبا لقوات الاحتلال منذ عام 2005 بينما حيفاوية اعتقل عدة مرات على يد الاحتلال، وكان يعمل مرافقا لوزير الاسرى الاسبق وصفي قبها.