نفت الحكومة الإسرائيلية أمس الأنباء التي ترددت حول تعرضها لضغوط من جانب الحكومة الانتقالية في مصر، لمنع تنفيذ مخططها باغتيال القيادي في حركة «حماس» إسماعيل هنية، في أعقاب الهجوم الذي شهدته مدينة إيلات في وقت سابق من الشهر الجاري.
وجاء النفي على لسان وزير التعليم الاسرائيلي جدعون ساعر رداً على تقرير أوردته صحيفة «الأهرام» المصرية في عددها الصادر أمس، نقلاً عن مصادر فلسطينية، وصفتها بـ«المطلعة»، جاء فيه أن مصر أجبرت إسرائيل على إلغاء خطط كانت قد أعدتها لتصفية رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن ساعر قوله صباح أمس إن «هذا النبأ لا يمت إلى الواقع بصلة»، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر إسرائيلية إن مصر لعبت دوراً في استعادة التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، والتي بدأ سريانها اعتباراً من فجر الجمعة.
وكانت صحيفة الأهرام ذكرت في تقرير لها أن القاهرة تحركت بسرعة بمجرد تلقيها أنباء مؤكدة عن أن إسرائيل اتخذت قراراً بتصفية هنية.