هاجم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، بشدة، قيام فصائل فلسطينية بخرق اتفاق التهدئة مع إسرائيل، واصفاً ذلك بالعبث المفروض. وقال بحر، الذي يعتبر من أبرز قادة حماس في غزة، في بيان أمس، إن «إصرار إحدى المجموعات الصغيرة على خرق الإجماع الوطني يشكل عبثا مرفوضا بالساحة الوطنية.

وإضرارا كبيرا بالمصالح العليا لشعبنا الفلسطيني كونه يتقاطع مع أهداف ومصالح الاحتلال ويعطيه ذرائع مجانية لتوسيع عدوانه وزيادة وتيرة تصعيده ضد أبناء شعبنا». وكانت كتائب أبو علي مصطفى الذراع المسلح للجبهة الشعبية، أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق عدة قذائف صاروخية تجاه مدن إسرائيلية رغم الإعلان عن تثبيت اتفاق التهدئة الثالث منذ التصعيد الأخير قبل أسبوع. ودعا بحر جميع القوى والفصائل والمجموعات الفلسطينية إلى تكريس الالتزام بالتوافق الوطني حول التهدئة لحماية مصالحنا الوطنية وتفويت الفرصة على مخططات الاحتلال. وحث الحكومة الفلسطينية (المقالة) وأجهزتها الأمنية إلى «اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتعزيز التوافق الوطني وحماية مصالح ومقدرات شعبنا في وجه أصحاب الأجندات الخاصة والممارسات العابثة البعيدة عن الحس والمسؤولية الوطنية».