نفت السلطات العراقية رسمياً، أمس، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق صواريخ من الأراضي العراقية باتجاه مشروع ميناء مبارك الكويتي قيد الإنشاء، مشيرة الى أن القصف استهدف قواعد الجيش العراقي، فيما نفت الكويت استدعاء سفيرها من بغداد أو تلقيه مذكرة احتجاج عراقية.
وذكر تلفزيون «العراقية» الحكومي، أمس، أن «مكتب القائد العام للقوات المسلحة ينفي الأنباء التي أشارت إلى إطلاق صواريخ على ميناء مبارك من مدينة البصرة». وقال الناطق باسم المكتب اللواء قاسم عطا، في بيان، إن «المسلحين الذين أطلقوا الصواريخ، كانوا يستهدفون من خلالها قطعات الجيش العراقي المتواجدة في سجن بوكا الواقع قرب قضاء أم قصر»، مبيناً أن «المستهدف لم يكن ميناء مبارك الكويتي». وأضاف عطا أن «القوات الأمنية العراقية ستتعامل بحزم وقوة مع أي ميليشيا تحاول تعكير العلاقات مع الكويت وتوتيرها».
قناة «العروبة»
وكان تقرير إخباري أكد في ساعة مبكرة من صباح أمس، أن «ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت على منطقة حدودية بين الكويت والعراق». وقالت قناة «العروبة» ، والتي تبث من العاصمة السورية دمشق، إن «الصواريخ استهدفت ميناء مبارك». وقال رئيس اللجنة الأمنية لمجلس محافظة البصرة علي المالكي، إن «ثلاثة صواريخ أطلقت من ميناء البصرة النفطي في جنوب العراق سقطت داخل الأراضي العراقية ولم تكن موجهة الى ميناء مبارك الكويتي». وأشار إلى أن «الصواريخ استهدفت مبنى سجن بوكا السابق الذي تستخدمه شركات أجنبية».
وذكر المالكي أن «مدى الصواريخ كان كيلومتراً واحداً». وأضاف أن «قوات الأمن استطاعت مصادرة العربة التي استخدمت لإطلاق الصواريخ»، موضحاً أنه «لم يتضح بعد من الذي يقف وراء اطلاق الصواريخ»، وأن «تحقيقاً بدأ في الأمر».
نفي كويتي
في سياق متصل، نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية نفياً قاطعاً، أن يكون تم استدعاء سفير الكويت في بغداد أو تسليمه مذكرة احتجاج من وزارة الخارجية العراقية، عقب أنباء ترددت عن استدعاء وزير الخارجية العراقي لسفير الكويت وتسليمه مذكرة احتجاج.
وأكد المصدر الكويتي، أن «ميناء مبارك يقام على أراض كويتية وضمن المياه الإقليمية لدولة الكويت، وأن الأمر يعالج في إطار الاتصالات واللقاءات الرسمية بين البلدين».
من جهته نفى مدير منفذ سفوان الحدودي مع دول الكويت اللواء محمد الموسوي إغلاق الكويت لمنفذ العبدلي مؤكداً أن حركة المرور في المنفذ طبيعية.
