أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن «أسفها» للاعتداء «الوحشي» على رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات، معتبرة ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد «يطلق وعوداً فارغة بالحوار فيما يستمر في اعتداءاته ضد السوريين المسالمين». وأصدرت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند بياناً قالت فيه ان «استهداف الحكومة السورية وتنفيذها اعتداء وحشياً على علي فرزات أحد أهم رسامي الكاريكاتير في البلاد، والناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان منذ وقت طويل يثير الأسف». وأضافت ان «سفاحي النظام ركزوا على يدي فرزات، وضربوها بغضب وكسروا إحداها في رسالة واضحة وهي ان عليه التوقف عن الرسم، ثم ألقي على جانب الطريق في دمشق حيث توقف مارة ونقلوه إلى مستشفى في دمشق». ولفتت إلى ان «الكثير من الناشطين المعتدلين الآخرين الذين يعارضون العنف سجنوا لأنهم تكلموا ضد النظام بمن فيهم وليد البني ونواف البشير وجورج صبرا ومحمد غليون وعبد الله الخليل، والبعض اعتقلوا لأشهر في سجن انفرادي». ورأت نولاند انه «فيما يطلق وعوداً فارغة بالحوار مع الشعب السوري، يستمر نظام الأسد في تنفيذ اعتداءات وحشية ضد السوريين المسالمين الذين يحاولون ممارسة حقهم العالمي بحرية التعبير». وختمت بمطالبة نظام الأسد بـ«الوقف الفوري لحملة الإرهاب عبر التعذيب والسجن غير الشرعي والقتل». الى ذلك، فتحت وزارة الداخلية السورية تحقيقا لمعرفة ملابسات الاعتداء الذي تعرض له رسام الكاريكاتير ع وللكشف عن منفذيه. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان «السلطات المختصة في وزارة الداخلية تقوم بعمليات البحث والتحري لمعرفة ملابسات الاعتداء والوصول الى الفاعلين من اجل تقديمهم للعدالة».