طالبت مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا، بالإفراج العاجل عن الأموال الليبية المجمدة لدى المؤسسات الدولية.

وقالت المجموعة التي التقت أمس، في مدينة إسطنبول التركية، في بيان أعلنته وزارة الخارجية التركية باسمها، إن المجلس الانتقالي ينبغي أن تتاح له «الإمكانيات المالية والسياسية والقانونية لتشكيل حكومة ليبية انتقالية».

وحضت المجموعة مجلس الأمن على توفير الشروط اللازمة للإفراج عن هذه الأموال. وطالبت العقيد معمر القذافي وحاشيته بتسليم أنفسهم، مبينة أن هذه الخطوة من شأنها الحيلولة دون مزيد من إراقة الدماء وتدمير البنية التحتية لليبيا. ونوهت المجموعة في الوقت ذاته بضرورة البدء في عملية مصالحة ليبية برعاية دولية.

وشارك في هذا اللقاء الذي عقد في إسطنبول بتركيا ممثلون عن 28 دولة وسبع منظمات دولية من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، كما شارك الاتحاد الأفريقي بصفته ضيف اللقاء. يشار إلى أن المجموعة تأسست في شهر مارس الماضي.