ذكرت «مؤسّسة القدس الدوليّة» أن المسجد الأقصى شهد هذا العام أكبر اقتحام جماعي من قبل المستوطنين منذ احتلاله عام 1967.
وقالت المؤسسة في تقرير «عين على الأقصى» السنويّ الخامس الذي يُغطّي الاعتداءات على المسجد الأقصى في الفترة من أغسطس 2010 وحتى منتصف أغسطس من هذا العام أنه «على المستوى القانوني كان التطوّر الأبرز خلال العام الماضي الحملة السياسية والإعلامية المنظمة التي أطلقها المتطرفون اليهود مدعومين بنواب من الكنيست ضد الشرطة الإسرائيلية متهمينها بالتمييز ضد اليهود في إجراءات الدخول للمسجد، وعلى أثر ذلك جرى استجواب قائد الشرطة آفي بيتون أمام لجنة الداخلية والأمن في الكنيست في يونيو الماضي».
و«أقرت» شرطة الاحتلال بوجود «تمييز ضد اليهود»، ووعدت بمنح تسهيلات أكبر لدخول اليهود، حيث ترجم ذلك ميدانياً في التاسع من أغسطس الجاري باقتحام أكثر من 500 متطرف يهودي للمسجد بحماية الشرطة في «ذكرى خراب المعبد» وهي سابقة تحصل لأول مرة منذ احتلال المسجد خلال شهر رمضان 1967.
وأفاد التقرير الذي تطلقه المؤسسة في الذكرى السنوية لإحراق المسجد الأقصى المبارك على يدي المتطرف الصهيوني مايكل روهان، أنه «على مستوى الموقف الديني فقد كان التطور الأبرز خلال العام الماضي الفتوى التي أصدرها حاخام صفد شموئيل إلياهو، أحد الحاخامين الأساسيين للسفارديم» في الدولة بوجوب تقديم قرابين الفصح في جبل المعبد، أمام قبة الصخرة، وتعد هذه الفتوى أول رأي لحاخام أساسي في الدولة يجيز لليهود تقديم قرابينهم في جبل المعبد».