بلغ إجمالي التبرعات النقدية المقدمة للحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي من المجاعة في يومها الأول أمس أكثر من 108 ملايين ريال سعودي، في وقت وصل وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى مقديشو للاطلاع على الاوضاع الانسانية هناك.
وتسابقت الشركات السعودية لضخ مبالغ هائلة في حملة التبرعات لإغاثة الشعب الصومالي الذي يعاني من المجاعة لتتجاوز التبرعات خلال اليوم الأول من الحملة 150 مليون ريال، أي حوالي 28.8 مليون دولار اميركي، إضافة إلى مئات الأطنان من التمور والمواد الغذائية والإيوائية والطبية المتنوعة في عموم مناطق المملكة. يشار إلى أن الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي التي انطلقت اول من امس عبر التلفزيون السعودي تم تمديدها لأمس. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب الأسبوع الماضي إطلاق الحملة تضامنا مع الشعب الصومالي بمواجهة المجاعة والجفاف.
زيارة ايرانية
في هذه الاثناء، توجه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى الصومال للاطلاع عن كثب على الأوضاع التي يمر بها ضحايا المجاعة والجفاف هناك. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية« إرنا» من المتوقع أن يلتقي صالحي والوفد المرافق له من جمعية الهلال الأحمر الإيراني وخبراء من مؤسسة المياه والزراعة عددا من المسؤولين الصوماليين في مقديشو.
وقالت إن الوفد الإيراني «سيتفقد عددا من مخيمات المنكوبين ويطلع عن كثب على سير عمليات الإغاثة في الصومال و الخدمات التي يمكن لجمعية الهلال الأحمر الإيراني ان تقدمها إلى المتضررين بالصومال». ويضم الوفد أيضا عددا من مساعدي الرئيس الإيراني ومستشاريه ومساعد وزير الداخلية. وأشارت إلى أن إيران أرسلت حتى الآن اربع شحنات من المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من المجاعة.
