أكد الناطق الرسمي باسم قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب اللبناني «اليونيفيل» نيراج سينغ أنه «بشكل عام لا تغيير في قوة اليونيفيل التي لا تزال تضم 12 ألف عنصر حاليا»، وان ليس لديهم «مؤشرات عن اي مخطط لتقليص عدد الكتيبة الفرنسية فيها».
وقال انه «لن يغوص في أي نوع من التكهنات عما يمكن أن يحصل». وأضاف في تصريحات امس: «ما يهمنا هو انه ما زلنا بنفس القوة والوحدة الفرنسية تبقى إحدى الركائز الأساسية الأكبر في اليونيفيل، إذ تعد نحو ألف و300 عنصر». واشار سينغ إلى «وجود الكثير من التكهنات بشأن رسائل موجهة إلى اليونيفيل».
مشددا على أن «مهامها منفصلة بشكل تام عما يجري». وقال إنه «على اليونيفيل القيام بعملها والتركيز على دورها وعدم الانشغال في التطورات التي تحصل في المنطقة»، لافتا إلى أنه «في الظروف كافة تقوم قوات اليونيفيل وبشكل منتظم بعمليات تقييم للمخاطر وعلى أساسها يتم اتخاذ التدابير».