استبعد عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير مأمون التميمي أن تتراجع السلطة الفلسطينية عن ملف سبتمبر بفعل الضغوط. ولكن التميمي لم يستبعد في حديث لـ«البيان»، في المقابل، «محاولة الأيدي الإسرائيلية العبث بهذا الملف أو إعاقته أو محاولة قلب مشروعه رأساً على عقب». وقال إنه «لا يتوقع تراجع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إعلان الدولة تحت الضغوط، لأنه لم يعد عنده أمل بأي تقدم في عملية السلام».

وأكد التميمي «استحالة إبقاء الحال على ما هو عليه في الضفة الغربية لمدة أطول»، مضيفاً أن إسرائيل «ماضية في غيها، وهي تظن ان لا قوة على الأرض يمكن ان توقفها». واعتبر التميمي أنه «لولا ما وقع في المنطقة من الربيع العربي لكانت إسرائيل قد أشعلت حرباً أخرى في غزة، إلا أنها تعلم اليوم أن مصر مبارك ولت إلى غير رجعة، وأن القاهرة اليوم ليس بحكامها الجدد، وإنما بشعبها الجديد، الذي لم يعد يسمح بحرب أخرى على حدوده ثم يسكت».

وأشار التميمي إلى حالة من الضياع تسود بعض الأوساط السياسية الفلسطينية «بسبب تسارع المتغيرات في المنطقة»، ولكنه رأى أن «العبرة في النتائج، وحتى الآن النتائج مهمة للغاية».