اعتبرت الهيئة التأسيسية لـ«اتحاد الأحرار السوريين» النظام «فاقدا الشرعية»، رافضة الحوار معه، ومشددة على أن الثورة السورية «شعبية سلمية رافضة الوصاية عليها من أي جهة». وأكد البيان التأسيسي للاتحاد، الذي تمت تلاوته في مؤتمر صحافي امس بالعاصمة المصرية القاهرة، على «رفض أي تدخل عسكري مباشر في سوريا من أي جهة كانت». وحمل النظام السوري «المسؤولية الكاملة عن أي تدخل عسكري محتمل باعتباره نتيجة طبيعية للسياسة الإجرامية التي ينتهجها في مواجهته للثورة السلمية».

وقال الحقوقي السوري هيثم المالح إن بلاده «مضى عليها 50 عاما في ظل أنظمة قمعية بوليسية تسببت في تصحر سياسي واجتماعي، لأن السلطة الغاشمة احتكرت لنفسها كل شيء ومنعت كل نشاط المجتمع المدني، ما أدى إلى ثورة عارمة بدأت تكبر مع الزمن»، موضحا أن «الهدف الأساسي الآن لكل المعارضة السورية هي إسقاط النظام الفاشل الذي سقط بمجرد شن الحرب على شعبه». وقال: «لدينا خمسة آلاف معتقل سابق و25 ألف معتقل بعد الثورة من خلال 15 فرعا للأمن إضافة إلى ثلاثة آلاف شهيد وآلاف المصابين، لكن الوضع ليس قاتما حيث إن لدينا حاليا دعما دوليا كبيرا». ()