تقترح الهيئة التونسية المكلفة الاعداد للانتخابات مدونة سلوك للاحزاب السياسية من اجل ضمان نجاح العملية الانتخابية، في حين تعهد الاتحاد الاوروبي ان يكون حاضرا للمساعدة في الانتقال الديموقراطي في هذا البلد. وذكرت وكالة الانباء التونسية اول من امس ان الهيئة التونسية المكلفة الاعداد لانتخابات 23 اكتوبر ستقترح مدونة سلوك للاحزاب السياسية من اجل ايجاد «جو من الثقة» وضمان نجاح العملية الانتخابية.
وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات كمال جندوبي في تصريحات بثتها الوكالة ان مدونة السلوك تهدف الى «ايجاد اجواء» تسمح بضمان «مبادىء الانفتاح والاحترام المتبادل والحياد وتكافؤ الفرص». واضاف جندوبي ان «60 يوما تفصلنا عن الانتخابات ومن المهم ايجاد جو من الثقة والتشاور بين مختلف شركاء عملية الانتقال الديموقراطي».
وتضم تونس حاليا اكثر من100 حزب سياسي.
وبعد انتهاء التسجيل على اللوائح الانتخابية في 14 اغسطس، ستكون المرحلة المقبلة تقديم الترشيحات بين الاول والسابع من سبتمبر، كما ذكر الامين العام للجنة بوبكر بن ثابت. واعلنت اللجنة ايضا عن لقاءات اسبوعية ستعقد مع الاحزاب السياسية والمجتمع المدني.
ودعي التونسيون للتصويت في 23 اكتوبر لانتخاب مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد لتونس بعد رحيل زين العابدين بن علي الذي طرد من السلطة بعد 23 عاما من الحكم بدون منازع.
في الاثناء تعهد ممثل الاتحاد الاوروبي الخاص لجنوب المتوسط برناردينو ليون ان تكون اوروبا «حاضرة» الى جانب تونس، عارضا اول من امس الخطوط الكبرى لخطة اوروبية لمساعدة الانتقال الديموقراطي في هذا البلد.
وقال ليون في مؤتمر صحافي في العاصمة التونسية ان «اوروبا ستساعد تونس في عمليتها الديموقراطية». واوضح ان الخطة الاوروبية تهدف الى تنسيق الجهود لمصلحة تونس وستتيح مواكبة المشاريع عبر استنفار صناديق العديد من الاطراف مثل البنك الاوروبي للاستثمار والمفوضية الاوروبية وحتى البنك الافريقي للتنمية.
وشدد على ان الاتحاد الاوروبي «سيكون حاضرا وسيلبي الحاجات التي عبرت عنها تونس».