أكدت مصادر في العاصمة المصرية القاهرة أن أعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر اجتمعوا مع رؤساء القبائل في شبه جزيرة سيناء لبحث تهدئة الأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة التي تفصل بين مصر وإسرائيل، في الوقت الذي انتشرت فيه قوات ووحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي على الحدود المصرية.

واعتبر الخبير الاستراتيجي المصري اللواء طلعت مسلم، إنه ليس من مصلحة مصر أو إسرائيل تصعيد المواجهة بينهما في هذه الظروف، مؤكداً أنه من مصلحة البلدين العمل على خيار التهدئة، مشيراً إلى أن إسرائيل إذا غامرت بدفع مصر لإلغاء معاهدة كامب ديفيد فإنها بذلك تكون قد فقدت أهم مكتسباتها السياسية منذ نشأتها في المنطقة العربية.

واستبعد مسلم أن تلجأ القوات المسلحة المصرية إلى أي ردود أفعال غير محسوبة تجاه الجانب الإسرائيلي حتى لو زادت الضغوط الشعبية في اتجاه اتخاذ مواقف مصرية حاسمة تجاه إسرائيل.