لقي خمسة مسلحين ينتمون إلى تنظيم «القاعدة» حتفهم أمس بقصف للطيران الحربي اليمني استهدف قرية شقرة في الجنوب، في وقت تحدثت أنباء عن غارات أميركية ويمنية مشتركة طالت مواقع مسلحي التنظيم في زنجبار، بينما أصيب 18 بجروح بمحاولة اغتيال قائد عسكري في حضرموت، وسط تدهور أمني ترجم بمقتل اثنين من رجال القبائل بمواجهات مع الحرس الجمهوري في أرحب شمال العاصمة صنعاء.
وذكرت تقارير إعلامية وشهود عيان أمس ان الجيش اليمني شن هجوماً على قرية شقرة في الجنوب التي كان مسلحو «القاعدة» أعلنوا سيطرتهم عليها، ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر التنظيم. ولكن مسؤولًا في أبين قال ان «جنوداً اقتحموا القرية» التي تقع في المحافظة التي تعتبر معقلاً للتنظيم وقتلوا خمسة مسلحين. وبالتزامن، قال سكان في أبين ان «طائرات حربية يمنية وأخرى أميركية قصفت مواقع مفترضة لعناصر تنظيم أنصار الشريعة في مدينة زنجبار ما تسبب في مقتل وإصابة عدد من المسلحين».
وقال شهود لـ«البيان»: «قصفت طائرات صغيرة من دون طيار عدة منشآت حكومية استولى عليها مسلحو أنصار الشريعة، فقتل وجرح العديد من هؤلاء، كما قام الطيران الحربي اليمني بقصف مواقع ومبان حكومية في مدينة زنجبار حيث يتمركز مسلحو جماعة أنصار الشريعة».
ووفقاً لمصادر محلية، فإن مسلحي «الشريعة» ردوا فهاجموا مواقع للجيش في منطقة دوفس على الطريق المؤدي إلى مدينة عدن، مشيرة إلى أن القوات الحكومية ردت على هؤلاء وقصفت مواقعهم بالمدفعية والدبابات، حيث تخشى السلطات من تمكن المسلحين من هزيمة حامية المدينة والدخول إليها.
تفجير حضرموت
أما في حضرموت، فقال مصدر أمني أن «مالا يقل عن 18 شخصاً أصيبوا بجراح، ثلاثة منهم في حالة خطيرة بانفجار قنبلة استهدفت سيارة قيادي عسكري في الجيش اليمني كانت متوقفة بالقرب من أحد المساجد بمديرية القطن بمحافظة وادي حضرموت».
وبحسب المصدر، فإن الانفجار استهدف سيارة القائد العسكري في الجيش اليمني أحمد المرفدي مسؤول الدروع في اللواء 37 مدرع المرابط في منطقة الخشعة حينما كانت السيارة تقف بالقرب من جامع القطن، ما تسبب في إصابة عدد من مرافقي القائد العسكري الذين كانوا في انتظاره داخل السيارة وعدد من المدنيين الذين كانوا متجمعين بالقرب من الجامع.
مواجهات أرحب
وفي أرحب شمال صنعاء، قالت مصادر المعارضة ان اثنين من رجال القبائل قتلا كما جرح ثلاثة آخرون أثناء تصدي أبناء قبيلة أرحب لمحاولة توغل بالدبابات تابعة للواء 62 حرس جمهوري في اتجاه موقع المزورة الواقع بين عزلتي شعب وهزم.
وذكرت المصادر ان قوة عسكرية تابعة لمعسكر اللواء 62 حرس جمهوري، والتي تتمركز في موقع مستحدث بالقرب من قرية البلد، دمرت أربعة منازل في القرية ومسجد، كما دمرت أحد آبار الشرب الرئيسية التي يعتمد عليها أبناء القرية، ما أدى إلى نزوح قرية نوبة بدر التي استهدفها القصف.
