شنت الطائرات التركية صباح أمس غارات جديدة على 28 هدفاً من معاقل حزب «العمال الكردستاني» في إقليم كردستان العراق، كما واصلت قصفها المدفعي لمنطقة قنديل وقراها مستهدفة 96 هدفاً آخر، فيما قتلت القوى الأمنية التركية 4 مسلحين من حزب «العمال».
وأعلنت السلطات العسكرية التركية أمس أن الطيران التركي قصف 28 هدفاً للحزب في إقليم كردستان العراق رداً على كمين نصبه عناصر الحزب. وأضاف البيان انه «وبينما كان سلاح الجو يقصف هذه الأهداف الـ28 كانت المدفعية تدك 96 هدفاً آخر في المنطقة نفسها».
وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» الرسمية أن القوى الأمنية التركية شنت عمليات ضد مسلحي حزب «العمال» الكردستاني وقتلت مسلحاً في بلدة إيروه واثنين آخرين في بلدة برفاني في إقليم سيرت. وفي عملية أخرى بريف تونجلي، قتل مسلح من حزب العمال الكردستاني.
وقال الناطق باسم حزب «العمال الكردستاني» دوزدار حمو ان «الطائرات التركية بدأت بقصف منطقة قنديل قبيل الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي»، مشيراً إلى ان «القصف تركز على منطقة قنديل» فقط، إلا أنه لم يتحدث عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء القصف.
تحميل المسؤولية
في السياق ذاته، قال النائب عن ائتلاف «دولة القانون» محمد الصيهود إن «وزارة الخارجية العراقية تتحمل المسؤولية عن ملف العلاقات الدبلوماسية مع تركيا»، مشيراً إلى أنها «لم ترتق بعملها في هذا الشأن للحد من القصف التركي لمناطق في إقليم كردستان العراق»، على حد وصفه. وأشار إلى أنه «من غير الجائز أن تقوم تركيا بضرب العراق»، مشدداً على أن «القضية مشتركة، إذ لا ينبغي أن يسمح التحالف الكردستاني بوجود حاضنات للجماعات المسلحة في أراضي الإقليم».
وكان الناطق باسم «منظومة المجتمع الكردستاني»، الجناح المدني لحزب «العمال» كاروان آزادي، أكد أن 30 طائرة تركية قصفت يوم الأربعاء الماضي وأول من أمس مناطق: بردشال، قلعة توكان، زركلي، كوزينة، بوكليسكان، خواكورك في محافظتي أربيل والسليمانية. كما أعلن الجيش التركي عن قصفه بالطائرات والمدفعية 228 هدفاً لمسلحي الحزب في كردستان العراق.
الخط الإيراني
أفاد موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت أمس أن إيران استأنفت تصدير الغاز الطبيعي لتركيا الخميس، بعد توقف دام أسبوعاً في أعقاب انفجار خط أنابيب.
ونقل الموقع عن الناطق باسم شركة الغاز الإيرانية الوطنية مجيد بوجار زادة قوله: «صادرات الغاز لتركيا التي توقفت بسبب انفجار استؤنفت بعد ترميم وتصليح القطع التي تضررت بسبب الانفجار».
ولم يتضح بعد سبب الانفجار الذي وقع في شرق تركيا، لكن الأعمال التخريبية شائعة على خطوط الأنابيب الواصلة بين تركيا والعراق حيث ينشط مسلحون أكراد.