واصل مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع لقاءاته بالقاهرة أمس حيث التقى «الحزب الناصري المصري» وبحث الجانبان سبل تأسيس علاقة إستراتيجية بين مصر والسودان. وقال نافع عقب اللقاء انه «رغم تأثر اقتصاد السودان بانفصال الجنوب بعد ذهاب البترول إلا أن الحكومة قادرة على تجاوز هذا الأمر خلال ثلاثة اعوام».

مضيفا أن ذلك «سوف يتم عبر إجراءات من بينها تقليص الاحتياج للعملة بتخفيف الاستيراد والإنفاق الحكومي، وبمزيد من الصادرات ومن بينها المعادن والذهب»، مؤكدا أن «هناك رؤية واضحة للحكومة لتجاوز هذا الوضع الاقتصادي قريبا». وقال ان منطقة جنوب كردفان «جزء مهم من السودان، وأن ما يتم بها الآن هو محاولة لزعزعة الاستقرار».

مضيفا: «لن يصرفنا أي صراع خارجي عن تحسين الأوضاع بجنوب كردفان»، ومنوها الى أن «ما حدث بالجنوب لا ينطبق على دارفور وجنوب كردفان».

وقال إن مصر والسودان «لن يتحررا إلا بتأمين غذائهما، ولذلك يجب أن نعتمد على الاستثمار ورأس المال والخبرة المصرية»، نافيا أي علاقة بين «انفصال الجنوب والشريعة». وأردف أن الحكومة السودانية «فعلت كل ما بوسعها لأن يتم الانفصال بسلاسة»، لافتا الى أن الخرطوم «تدعو لتواصل قوي مع الجنوب».