يعكف خبراء من الامن الجزائري على تحديد اسباب الاختراقات الامنية المتكررة في منطقة القبائل على الجهة الشرقية للعاصمة في الاسابيع الاخيرة. وقد سجل في اقل من شهر خمسة اختراقات كبيرة آخرها كان أول امس حين اكتشف الامن قنابل قرب مقر ولاية البويرة.

وكانت العملية الاولى في الاسبوع الاخير من يوليو الماضي بسيارة قادها انتحاري ودخل بها مدينة برج منايل لكن الامن تفطن وتم تفجيرها قرب مركز الشرطة.

وكان تفجير المقر المركزي للشرطة في قلب مدينة تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل الاحد الماضي خلف قتيلين واكثر من 30 جريحا الحادث الذي دفع لدق ناقوس الخطر. فنزل بالمكان اللواء عبد الغاني هامل المدير العام للامن الوطني ودرس مع القائمين محليا سبل المواجهة لحماية مدن المنطقة من العمليات الانتحارية المحتملة خاصة بعدما تبين ان فشل المسلحين في الوصول الى العاصمة دفعهم لاستهداف مرافق في تيزي وزو والبويرة.

واجرى قادة عسكريون و آخرون من المخابرات سلسلة لقاءات مع القيادات الأمنية المحلية لسد الثغرات والبحث عن المواقع التي تم فيها تفخيخ السيارات ومصادر المواد المتفجرة المستخدمة. وتحدثت بعض الصحف عن قصور في الخطة الامنية التي تجاوزها الزمن وتأقلم معها الارهابيون وصاروا يعدون خططا تتجاوز الطوق الوقائي لقوى الامن.