أعرب الاتحاد الأوروبي امس، عن أسفه لمنح إسرائيل أكثر من 200 إذن بناء وحدات سكنة جديدة في مستوطنة (أريئيل) بالضفة الغربية. وأصدرت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن بالإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بياناً قالت فيه «آسف بشدة للإعلان الذي يشير عن منح أكثر من 200 إذن بناء وحدات سكنية في مستوطنة أريئيل بالضفة الغربية».

وأضافت آشتون «هذه هي المرة الثالثة منذ بدء أغسطس التي تصادق فيها الحكومة الإسرائيلية على التوسع الإستيطاني في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية». وتابعت «على الأطراف (المعنية) أن تبذل قصارى جهدها لتفادي أعمال على الأرض تقوّض الثقة».

وشددت على أنه «من مصلحتها عدم إعاقة الجهود لاستئناف المفاوضات المباشرة»، مضيفة أن «كل النشاطات الإستيطانية غير شرعية بموجب القانون الدولي وتهدد حيوية حل الدولتين المتفق عليه».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أعلن يوم الاثنين الماضي عن المصادقة على بناء 277 مسكناً جديداً في مستوطنة (أريئيل) الواقعة جنوب مدينة نابلس في عمق الضفة الغربية. كما صادق وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشاي الأسبوع الماضي على مخطط بناء الـ1600 مسكن في مستوطنة (رمات شلومو)، فيما تعتزم الحكومة الإسرائيلية خلال الأيام القريبة المقبلة التصديق على 2000 مسكن في مستوطنة (غفعات همتوس) و700 مسكن بمستوطنة (غفعات زئيف). )