استبعدت حركة حماس إمكانية التوصل لاتفاق قريب مع إسرائيل بشأن تبادل الأسرى للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط، كما اكدت ان زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ووفده للقاهرة تهدف الى بحث ملفات سياسية بما فيها ضمان تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف امس في تصريحات إذاعية إن «هنالك نوعا من الاتصالات حاليا لإنجاز الصفقة بوساطة مصرية لكن الطريق لا يزال طويلا في ظل حكومة يمينية متطرفة كحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيانين نتانياهو». واعتبر يوسف أن حكومة نتانياهو تريد الإبقاء على قضية شاليط ورقة لمواصلة الضغط على الفلسطينيين والاعتداء عليهم.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وصل القاهرة اول من أمس لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين في عدة ملفات أبرزها صفقة التبادل المحتملة مع إسرائيل.

الى ذلك اكد ناطق باسم حركة «حماس» ان زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ووفده التي بدأت مساء اول من امس للقاهرة تهدف الى بحث ملفات سياسية بما فيها ضمان تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال سامي ابو زهري ان مشعل «التقى امس مع الاخوة المسؤولين المصريين وبينهم وزير الخارجية محمد كامل عمرو لتعزيز العلاقة الثنائية بين القاهرة و«حماس» وتأتي الزيارة في سياق بحث الملفات ذات الصلة خاصة الملف السياسي واهمية ضمان استمرار الجهود لتنفيذ اتفاق المصالحة».

وتابع ابو زهري ان «لا علاقة للزيارة بأية ملفات اخرى» في اشارة ضمنية الى ملف المفاوضات غير المباشرة بين حماس واسرائيل بوساطة مصر حول مبادلة الجندي الاسير جلعاد شاليط مع اسرى فلسطينيين. واشار الى ان الزيارة «رتبت مسبقا خلال اتصال هاتفي» بين مشعل ووزير الخارجية المصري.

من جهة ثانية قال مصدر مطلع على المحادثات بين وفد حماس والمسؤولين المصريين في القاهرة ان مشعل «التقى بعد ظهر امس في القاهرة اللواء مراد موافي مدير المخابرات العامة ثم وزير الخارجية المصري». وأوضح المصدر ان اللقاءات «لا علاقة لها بموضوع شاليط.