نفذت مجموعة من القوى والفعاليات الشبابية والطلابية والحزبية ثالث فعالياتها في شهر رمضان اعتصام الليلة قبل الماضية أمام هيئة مكافحة الفساد، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«التلكؤ الحكومي لمحاسبة الفاسدين وتحويلهم للمحكمة وللمطالبة بفتح ملفات بيع وخصخصة مقدرات الوطن مثل البوتاس، الفوسفات، الاسمنت، واتفاقية المطار»، على حد تعبيرهم.

ورفع المشاركون شعارات تقول ان «لا إصلاح في ظل استشراء الفساد وبقاء الفاسدين بعيدين عن المحاسبة والمحاكمة»، وأن «أول خطوة لمحاربة الفساد تكمن في فتح ملف الخصخصة».

وندد المشاركون بـ«الفاسدين» وبما اعتبروه «بطء هيئة مكافحة الفساد في فتح ملفاتهم وتحويلهم إلى القضاء».

وفي ختام الفعالية أكد المشاركون استمرار حراكهم «إلى أن يتم الوصول إلى إصلاح حقيقي وجذري وتتم محاسبة الفاسدين وتحويلهم إلى القضاء»، كما قالوا.

وكانت فعاليات شهر رمضان قد بدأت باعتصام أمام صرح الشهيد، تبعته مسيرة في جمعة «السيادة» من أمام المسجد الحسيني.