قالت المعارضة اليمنية ان العشرات من رجال القبائل قتلوا وجرحوا في اقتحام قوات الحرس الجمهوري لعدد من المناطق في مديرية ارحب شمال صنعاء وان ثلاث آليات عسكرية مدرعة اعطبت حين تصدى رجال القبائل لذلك الهجوم، في وقت افيد عن انشقاق 30 فردا من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة في تعز.
وذكرت وسائل اعلام يديرها تجمع «الاصلاح» الاسلامي الذي يقود المعارضة ان عشرة اشخاص على اقل تقدير قتلوا كما اصيب العشرات عندما قامت قوات الحرس الجمهوري باقتحام عدة قرى في مركز شعب الاداري بمديرية ارحب شمال صنعاء، مشيرة الى ان هذه القوات «استعانت بالدبابات والعربات المدرعة في عملية الاقتحام».
ووفقا لما ذكرته المصادر، فإن «عشرات الدبابات ومئات الجنود يشاركون في العملية» المستمرة منذ مساء اول من امس «وهم مزودون بمختلف الاسلحة وان ثلاث اليات مدرعة اعطبن في المواجهة».
وقالت مصادر قبلية ان قوات الحرس الجمهوري «بررت الهجوم بالبحث عن مسلحين يقومون باستهداف مواقعها في المنطقة وعلى الطريق الذي يربط العاصمة بمحافظة مارب»، مضيفة ان «سكان القرى تصدوا لزحف القوات، وان مواقع عسكرية قريبة من المنطقة قامت بقصف تلك القرى بالمدفعية الثقيلة ما أدى الى تدمير عدد من المنازل».
انشقاق جمهوري
وفي مدينة تعز التي باتت ساحة للمواجهات بين قوات الحرس الجمهوري والمسلحين القبليين الذين يقولون انهم يتولون حماية المعتصمين، أعلن ما يقارب 30 فردا من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة انضمامهم إلى المحتجين المطالبين برحيل نظام حكم الرئيس علي عبد الله صالح.
وقال نشطاء لـ«البيان» ان المجموعة «أدت القسم بأن تكون حماة للوطن وللثورة السلمية وللشرعية الثورية وتعهدوا بحماية شباب الثورة وأن لا يمتد سلاحهم إلا إلى أعداء الوطن وأن يكونوا جنودا من جنود الثورة يأتمرون بأمرها ويستمعون لتوجيهاتها»، على حد تعبيرهم. وقال النشطاء ان «الكثير من جنود الحرس الجمهوري والقوات الخاصة سينضمون إلى الساحة خلال الأيام القادمة».
وقال الملازم أول أنور السامعي في خطاب وجهه للمحتجين باسم زملائه: «نحن مع الثورة وسنفديها وسنفديكم بدمائنا وأرواحنا ونناشد كل أفراد وضباط الحرس الجمهوري والقوات الخاصة سرعة الالتحاق بثورة الشعب السلمية والانحياز إلى قضيا الشعب ومصالحه العليا».
