قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي امس ان بغداد لا تنوي تمديد اتفاقية الصوفا أو توقيع اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة الاميركية، عاداً بقاء هذه القوات في العراق مشكلة وليس حلاً لمشكلة. ونقل بيان لمكتب الهاشمي عنه قوله إن «بقاء الأميركين في العراق مشكلة وليس حلا، إذ إن دخول قوات الاحتلال هو الذي قوض الأمن في العراق منذ 2003 وخلق حساسية لدى دول الجوار».

موضحاً أن «مغادرة القوات الأميركية المقاتلة سوف تعمل على تحسين الوضع الأمني من خلال تهدئة خواطر دول الجوار التي شعرت بأنها مهددة وستكون الصفحة الثانية بعد الغزو»، على حد قوله.

 وبحسب البيان الذي اوردته وكالة انباء «السومرية نيوز»، أكد الهاشمي انه «ليس في نية العراق تمديد اتفاقية الصوفا أو توقيع اتفاقية أمنية جديدة»، مضيفا أن بلاده العراق «في مرحلة بناء القوات المسلحة وهو بحاجة إلى خبرات ومهارات الدول التي تجهز العراق بالأسلحة والمعدات ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية».

معرباً عن أمله في أن «ينفتح العراق في المستقبل القريب على روسيا ودول حلف وارسو السابقة على سبيل المثال ودول جنوب شرق آسيا والاتحاد الأوربي»، مشيرا إلى أن «هناك دولاً لديها تكنولوجيا لا تقل عن تكنولوجيا الولايات المتحدة وتنافسها أيضا بالأسعار».