قتل اثنان من رجال الشرطة وأصيب 31 معظمهم مدنيون في تفجير انتحاري وقع فجر أمس بوسط مدينة تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل الجزائرية على 100 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة.

واستهدف التفجير المقر الرئيسي للشرطة في المدينة وخلف أيضاً أضراراً مادية كبيرة في المركز المستهدف والمحال التجارية والمساكن المجاورة، وقد سوى مركز الشرطة بالأرض فيما أصيبت البنايات المجاورة بتصدعات وتشققات خطيرة.

 وأفادت مصادر محلية ان «انتحارياً كان على متن شاحنة صغيرة من نوع تويوتا، توجه مباشرة إلى المركز الأمني وفجر نفسه في تمام وقت صلاة الفجر». وسمع سكان بلدات مجاورة تقع على أكثر من عشر كيلومترات من مكان الحادث دوي الانفجار. وهذا أول تفجير انتحاري في تيزي وزو منذ ثلاثة أعوام عندما استهدفت المديرية الجهوية للاستعلامات العامة التابعة للأمن في الثالث من أغسطس 2008.

وكان الجيش الجزائري أبطل في الأيام الماضية ثلاث محاولات لتنفيذ تفجيرات في العاصمة، كما قتل كل الانتحاريين ومن بينهم عبد القهار بلحاج نجل الرجل الثاني في «جبهة الإنقاذ» المحظورة علي بلحاج، وبالنظر للتهديد القائم عززت وحدات الجيش والشرطة والدرك تواجدها في العاصمة والمدن الكبرى وسط البلاد على الخصوص.