قال أكبر مسؤول نقابي جماهيري في الوسط العربي داخل الخط الاخضر محمد زيدان ، إن العرب في اسرائيل «لن يضعوا بيضهم في سلة المتظاهرين اليهود»، لان ظروف ونضالات الجماهير العربية تختلف عن حركة الاحتجاج اليهودي التي تنتشر في المدن اليهودية في اسرائيل.
حيث إنهم لن يدخلو الخيام اليهودية. ونقلت وكالة «معا» الاخبارية الفلسطينية عن زيدان خلال زيارة قام بها لمقر الوكالة في مدينة بيت لحم ان تفاعل الجمهور العربي مع الثورات العربية غير محدود وهو اكثر من التفاعل مع تظاهرات الوسط اليهودي، وتقريبا أن كل أسرة عربية تتسمر أمام شاشة التلفاز لمتابعة اخبار الثورات العربية أولا باول.
وقال: لا نريد ان نركب موجة الاحتجاج اليهودي، فنحن لنا نضالاتنا الخاصة وقد بدأ نضالنا في العام 1976 في يوم الارض حين سقط 6 شهداء ومئات الجرحى ولم ينته حتى يومنا هذا، ومن وجهة نظره ان وسائل الاعلام العبرية كانت تعمل على تغييب نضالاتنا عن قصد ونحن الان لا نريد ان نركب الموجة ولا نريد ان نضع انفسنا في سلة التظاهرات والخيام اليهودية.
وعما يحدث في اسرائيل اعترف محمد زيدان «ابو فيصل» انه فوجئ مما جرى في منتصف شهر يوليو حين اندلعت تظاهرات اليهود، كما كشف ان رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتانياهو قام بتشكيل لجنة حوار من 17 شخصية ولم يضع فيها اي مسؤول عربي فهم يتعاملون مع العرب على أنهم مهمشون ولا يزالون في تعاملهم هذا
وبحسب قراءة زيدان فان هذه ظاهرة جديدة في الوسط اليهودي وهو على قناعة ان ما يفعله اليهود في اسرائيل الآن هو انعكاس مباشر عن الثورات العربية وعن ميدان التحرير في القاهرة، لكنه أشار إلى أن ثورة الخيام في اسرائيل ستبقى محدودة واسرائيل قادرة أن أرادت أن تحل الازمة بشكل سريع ويمكنها ذلك من خلال افتعال أية أزمة «أمنية» أو مواجهة مع العرب وحينها سيتوحد جميع الاسرائيليين مرة أخرى.