قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية امس ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «عارض اي اقتطاع من ميزانية الدفاع لتمويل التدابير الاجتماعية للاستجابة لمطالب الحركة الاحتجاجية التي انطلقت منتصف يوليو». ونقلت الصحيفة عن نتانياهو قوله انه يعتقد ان «طلبات تخفيض ميزانية الدفاع لا تأخذ بالحسبان التهديدات التي تواجه امن الدولة»، على حد وصفه. وذكرت ان نتانياهو عارض ايضا «زيادة ميزانية الدفاع المقدمة من قبل الجيش بسبب الازمة الاقتصادية العالمية».
ورفض مكتب نتانياهو التعليق. وقال لوكالة فرانس برس ان الاخير اعلن عندما اثيرت مسألة تخفيض في نفقات الدفاع في اجتماع الاسبوع الماضي للجنة الدفاع والعلاقات الخارجية في الكنيست ان اسرائيل «تواجه تحديات من اجل امنها امام عدم الاستقرار المتزايد في المنطقة»، على حد تعبيره.
بدوره، رفض وزير الدفاع ايهود باراك تخفيضات في ميزانية الدفاع مع الاعراب عن دعمه لحركة الاحتجاجات الاجتماعية.
وذكر باراك ان «الحركة الاحتجاجية مهمة ومؤثرة الا اننا لا نعيش في السويد او فنلندا. نحن بحاجة الى الامن لاننا نبحر في مياه خطرة»، كما قال. وتبنى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان موقفا مشابها.