دعا مسؤولو حركة الاحتجاج الاجتماعي في اسرائيل امس الى تظاهرات جديدة بعد غد السبت ولكن ليس في مدينة تل ابيب التي شهدت تظاهرة ضخمة الاسبوع الماضي.

وقالت احد مسؤولي الحركة ستاف شافير «قررنا عدم تنظيم تظاهرات في تل ابيب بل الدعوة الى تظاهرات في كل البلاد لاثبات ان الاحتجاجات لا تقتصر على سكان تل ابيب».

ومن ناحيته اعلن رئيس اتحاد الطلاب للاذاعة العامة ايتسك شمولي ان تظاهرتين ستجريان السبت في العفولة في الشمال وبئر السبع في الجنوب.

وردا على سؤال حول احتمال تباطؤ الحركة التي انطلقت منتصف يوليو للاحتجاج على ارتفاع اسعار المساكن، قالت شافير «ان التظاهرات تزداد توسعا مع حوالي 80 مخيما للاحتجاج منتشرة في سائر انحاء البلاد».

وتحدثت صحيفة «هارتس» اليسارية من ناحيتها عن الخطر المتمثل بوصول الحركة «لمرحلة الملل». وقالت ان «منظمي الاحتجاج يواجهون أسوأ عدو لهم في معركتهم وهو فقدان الاهتمام».

وبعد مرور ثلاثة اسابيع تصاعدت حركة الاحتجاج الاجتماعي بخروج اكثر من 300 الف متظاهر السبت الى الشوارع في تل ابيب ومدن اخرى مطالبين ب«العدالة الاجتماعية)