علقت النمسا عقدها مع السلطات السورية لتسليمها أوراقا مالية من الليرة السورية يطبعها احد فروع البنك المركزي النمساوي.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية بيتر لانسكي تيفنتال، امس، إن بنك «او بي اس» لإصدار الأوراق المالية والضمانات، «اتخذ هذا القرار بسبب القمع العنيف الذي يتعرض له المتظاهرون في سوريا، وانه ابلغ وزير الخارجية مايكل سبيندليغر بذلك».

وكان بنك «يو.بي.اس» وقع في العام 2008 عقدا مع البنك الوطني السوري لطبع اوراق مالية من الليرة السورية، وتم تسليم 600 مليون ورقة مالية حتى الان، وحصلت اخر عملية تسليم في الربيع الماضي بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا. )