كان الغموض سيد الموقف طوال نهار أمس، في ظل تضارب الأنباء حول مصير وزير الدفاع السوري المقال العماد علي حبيب، إذ تناقلت مواقع إلكترونية على نطاق واسع أنباء عن وفاته، إلا ان مصادر سورية نفت لموقع قناة «روسيا اليوم» هذه الأنباء، مؤكدة أن الرجل يعاني من تدهور حالته الصحية.

وقالت هذه المصادر أن العماد حبيب خضع منذ نحو 20 يوماً لعملية جراحية لغدة البروستات، وأن الأطباء الذين قاموا بالعملية نصحوه بوجوب لزوم الفراش لفترة لا تقل عن شهرين، مؤكدة أن حالته الصحية مستقرة الآن.

وكانت مواقع إخبارية أوردت أنباء، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أوروبية، تفيد بأنه عثر على العماد علي حبيب متوفياً في منزله.

وكان الرئيس بشار الأسد أصدر يوم الاثنين مرسوماً بتعيين العماد أول داوود راجحة وزيراً جديدا للدفاع، بديلاً للعماد علي حبيب الذي يشغل منصب وزير الدفاع منذ العام 2009.

وربط مراقبون بين الإقالة، وما تبعها من تسريبات عن وفاته أو مقتله بتقارير ترددت أخيراً حول وجود انقسام داخل بنية الطبقة الحاكمة في سوريا. ويرون الأمر غير بعيد عن القنبلة التي فجرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في مطلع أغسطس حول احتمال انقلاب بعض أطياف الطبقة الحاكمة على نظام الحكم، خاصة وأن عائلة حبيب تعتبر أكبر من عائلة بشار الأسد.