قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إن بلاده طلبت من الأمم المتحدة المساعدة في ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية البحرية للبنان مع إسرائيل إلا أنها لم تُجِب، مشيراً الى أن قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) قالت بدورها إنها لا تملك الصلاحية لترسيم الحدود.
وأكد منصور، في تصريحات صحافية، إن «مشكلة لبنان الآن هي ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يحيط بها ثلاث دول لبنان وقبرص وإسرائيل»، مضيفاً القول: «قمنا بترسيم حدودنا مع قبرص ووقفنا أمام نقطة لأن هناك طرفاً ثالثاً في الموضوع وهو إسرائيل».
وتابع «طلبنا من الأمم المتحدة مساعدتنا على الترسيم بيننا وبين إسرائيل إلا أنها لم تجب».
وأشار منصور الى أن لبنان طلب من قوات الطوارىء الدولية العاملة جنوب لبنان المساعدة على ترسيم الحدود، لكنها «ردّت بأنها لا تملك الصلاحية للترسيم»، مشددا على أن قبرص وإسرائيل يرسِّمان الحدود على حساب لبنان باقتطاع جزء من هذه المنطقة الاقتصادية تضم آباراً غنية جداً بالنفط والغاز، معتبراً أن الأمر «يعد خرقاً للقانون الدولي» محذرا في الوقت ذاته من أن «إسرائيل بقرارها خلقت بؤرة توتر جديدة بالمنطقة تهدِّد الأمن والسلام». )