عاودت المدفعية الإيرانية قصف القرى الحدودية في محيط قضاء جومان باقليم كردستان والذي يأتي بعد توقف دام نحو اسبوع لم يسجل خلاله اية نشاطات عسكرية مماثلة. ونقل الموقع الإلكتروني التابع للحزب الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني عن مصدر محلي قوله إن «المدفعية الإيرانية قصفت الليلة قبل الماضية وصباح أمس عدة قرى حدودية تابعة لقضاء جومان بينها قرية ويزه».
مضيفا ان «القصف لم يسفر عن وقوع أية خسائر بشرية اواضرار مادية، غير انه اضطر عددا من الأسر الى ترك قراها بحثا عن مناطق آمنة». مجلس خانقين يعلن فشل المفاوضات مع إيران لإطلاق مياه نهر الوند.
من جانبه، أعلن مجلس قضاء خانقين في محافظة ديالى عن فشل المفاوضات التي أجراها وفده مع إيران بشأن إطلاق مياه نهر الوند.
وقال رئيس مجلس قضاء خانقين سمير محمد إن «مفاوضات جرت الأسبوع الماضي بين وفد مثل مجلس القضاء مع مسؤولين إيرانيين حول إطلاق مياه نهر الوند، دون أن تحقق نتائج إيجابية»، مؤكداً أن «المسؤولين الإيرانيين نفوا قيامهم بإنشاء سدود لتخزين مياه النهر». وأضاف إن «الجانب الإيراني أكد أن سبب قلة مياه النهر له علاقة بموسم الجفاف وتبخر مياه النهر، فيما رفضوا تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول هذه الادعاءات».
وطالب رئيس مجلس قضاء خانقين الحكومة العراقية بـ«فتح قنوات دبلوماسية أخرى مع الجانب الإيراني لإنهاء معاناة سكان خانقين والقرى المجاورة لها» مشيرا إلى أن «ما يقارب من 2000 دونم من المزارع والأراضي الزراعية تعيش على النهر، وأن استمرار الأزمة يعني كارثة حقيقية لسكان المنطقة».
وكان العشرات من المتظاهرين في قضاء خانقين بمحافظة ديالى، قطعوا 31 يوليو الماضي، طريق المنذرية الحدودي مع إيران احتجاجا على استمرار طهران بقطع مياه نهر الوند الذي يمر بمدينة خانقين، ومصدر مياهه إيران، وكانت تلك التظاهرة الرابعة من نوعها خلال شهر واحد.
وكان ناشطون مدنيون في قضاء خانقين يطلقون على أنفسهم تسمية «من أجل الوند» هددوا، الشهر الماضي، بمنع الزوار الإيرانيين من الدخول إلى العراق، عبر منفذ المنذرية الحدودي إلى حين إطلاق سلطات بلادهم مياه نهر الوند، وناشدوا جميع أهالي القضاء للمشاركة في التحركات الشعبية لرد الظلم عما لحق بالأهالي نتيجة قطع مياه النهر.
نفي التورط
إلى ذلك، نفى الأمين العام لوزارة بيشمرگة إقليم كردستان العراق، جبار ياور قيام قوات البيشمرگة بالقتال ضد عناصر حزب «بيجاك»، بقوله: «إننا لن نخوض أي عمليات قتالية ضد عناصر حزب الحياة الحرة الكردستاني أو العمال الكردستاني».
وجاء تصريح ياور، رداً على تصريح لمحافظ أذربيجان (شرقي إيران) وحيد جلال زاده، الذي أعلن أن «قوات البيشمرگة خاضت قتالاً ضد عناصر حزب الحياة الحرة الكردستاني الإيراني قال فيه إن قوات الحرس الثوري تقوم، تلبية لمطالب الكرد في المنطقة، بالقتال ضد عناصر حزب بيجاك».