وجّهت اللجنة الحكومية المكلفة بمتابعة تفعيل مرئيات حوار التوافق الوطني خلال اجتماعها أول من أمس برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، للبدء بالعمل على التعديلات الدستورية التي تتطلبها المرئيات وإحالة التعديلات إلى لجنة الصياغة الدستورية برئاسة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة.
كما راجعت اللجنة خلال اجتماعها أول من أمس «جميع مرئيات الحوار بمحاورها الـ4 وهي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي والتي يتطلب تنفيذ بعضها إجراءات إدارية من جانب السلطة التنفيذية، حيث سيتم ذلك وفق جدول زمني محدد»، بحسب ما أفادت مصادر مواكبة للاجتماع.
وذكرت المصادر ان الوزراء المختصون «عرضوا تصوراتهم ورؤيتهم لتنفيذ المرئيات كل حسب اختصاصه، من خلال فرق العمل المشكلة بكل وزارة». وأردفت: «وأثناء تدارس اللجنة للآليات والخيارات المتاحة لتحويل مرئيات حوار التوافق الوطني إلى واقع ملموس، وجه نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة للبدء بالعمل على التعديلات الدستورية التي تتطلبها المرئيات وإحالة التعديلات إلى لجنة الصياغة الدستورية برئاسة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة».
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء «حرص الحكومة وسعيها لتذليل أي تحديات أو معوقات تلبية لتطلعات الإرادة الشعبية، عبر تطوير مكاسب البحرين في التطور السياسي والديمقراطي، وإيضاح ذلك للرأي العام المحلي والعالمي، والحفاظ على سمعة حكومة البحرين كداعم للنهج الديمقراطي وتعزيز الحقوق والحريات»، مشيراً إلى أن الحكومة «تستند في تنفيذها للمرئيات إلى منهجية علمية تضمن الإسراع في تطبيق تلك المرئيات، والوصول إلى النتائج المرجوة، بما يسهم في انتقال البحرين لمرحلة جديدة من العمل الوطني المثمر».
من جانب آخر، كشفت وزارة الصحة البحرينية أن القبض على المدعو سعيد المهدي جاء على خلفية تمثيله منظمة أطباء بلا حدود في البحرين من خلال مركز طبي غير مرخص إضافة إلى تقديم معلومات كاذبة للشرطة والنيابة عند نقله مصاباً ادعى أنه وجده ممدداً على الطريق.
وقالت الوزارة في بيان إن «المركز غير المرخص الذي ضبط وأوقف في أحد المباني ما هو إلا مركز تابع لمنظمة أطباء بلا حدود ولمنسق المركز الطبي سعيد مهدي»، معربة عن «خيبة أملها من الادعاءات الخطيرة التي تضمنها البيان الصحافي الصادر عن منظمة أطباء بلا حدود بشأن إلقاء القبض على المهدي».
