وصف أمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحداث التي وقعت أخيراً في سوريا بـ «الوحشية» وحث الرئيس بشار الأسد والسلطات السورية على الوقف الفوري لجميع أعمال العنف، داعياً الى التعامل مع تطلعات الشعب السوري من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سوريا. وقال كي مون، في بيان رحب فيه بالبيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي أول من أمس لإدانة العنف في سوريا، إن البيان «يحمل رسالة واضحة من المجتمع الدولي». وأضاف أن العالم «وقف يشاهد ببالغ القلق تدهور الوضع في سوريا، غير أن الأحداث التي وقعت في الأيام القليلة الماضية كانت وحشية بشكل صادم». وتابع الأمين العام القول: «أدعو الرئيس الأسد والسلطات السورية إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف المرتكبة ضد الشعب السوري، وإلى احترام حقوق الإنسان احتراماً تاماً، وتنفيذ الإصلاحات التي أعلنت عنها بالفعل». ودعا إلى إجراء تحقيقات كاملة ومستقلة وشفافة في جميع حالات القتل ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الأعمال. وشدّد على أنه «يجب التعامل مع التطلعات المشروعة للشعب السوري من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سوريا، بما يضمن الحريات والحقوق الأساسية للجميع».

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر الأربعاء بياناً رئاسياً أدان فيه العنف في سوريا بعد مفاوضات استمرت ثلاثة أيام.