دعت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، ومقرها نيويورك أمس، السلطات السورية إلى وقف أعمال العنف ضد المتظاهرين سلميا، وذلك ردا على بيان مجلس الأمن بإدانة استخدام القوة ضد المدنيين .

ودعا بيان المنظمة التابعة للأمم المتحدة الحكومة السورية إلى «احترام التزاماتها إزاء حقوق الإنسان». معرباً عن الأسف إزاء «افتقاد التقدم» في الإصلاحات.

وقالت بيجي هيكس ، مديرة الشعبة العالمية في «هيومان رايتس ووتش» ، في بيان نشرته المنظمة في بيروت إن «البيان الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع يظهر أن سورية لم يعد بإمكانها الاعتماد حتى على حلفائها المقربين في تأييد قمعها للمتظاهرين سلميا»، مضيفة أن «الرئيس بشار الأسد يحتاج للاستجابة للرسالة القوية التي وجهها مجلس الأمن ، وينهي الهجمات التي ترتكبها قواته في مدينة حماة وأنحاء البلاد».

ودعت هيكس سورية إلى السماح لمنظمات حقوق الإنسان بدخول البلاد لإجراء تحقيقات بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ولقي 100 شخص على الأقل من سكان حماة في وسط سورية حتفهم يوم الأحد الماضي ، وكانت المدينة شرارة الاحتجاجات المناهضة لنظام الأسد منذ بدء الثورة في منتصف مارس الماضي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى بالإجماع بيانا رئاسيا حول سوريا ولكن الأمر لم يصل إلى تمرير قرار رسمي بتوقيع عقوبات. وأدان المجلس الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان واستخدام السلطات السورية القوة ضد المدنيين .