أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ضرورة الالتفاف حول الملك لأنه «يعطينا الثقة بالمستقبل»، وشدد على أن القيادة في مملكة البحرين حريصة على الحوار المفتوح لأنه لانريد «أن ينفرد أحد منا بالرأي».. في حين دعا رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى أن استيحاء العبر من شهر رمضان في الترابط والتآخي حاضرة في الشأن الوطني دائما لتفويت الفرصة على من يتربص بوحدتنا واستقرارنا، قائلاً إن البحرين «نفضت» عنها غبار «الأحداث المؤسفة».
من جانبه، أكد ولي العهد البحريني، لدى زيارته احد المجالس الرمضانية، بأن ما حققته البحرين «لم يكن سهلاً وقطعنا شوطاً كبيراً في تحقيق ما نصبو إليه... إننا خلال الأيام الماضية اختبرنا في الدرس الذي يقول لا يصح إلا الصحيح».
ووصف ولي العهد الفرق بين المواطنة والاختلاف بأن الاختلاف لا يعني إلحاق الأذى بالوطن الذي علينا أن نتفق عليه وعلى الولاء له. وأضاف: «بالمقابل علينا أن نعي ضرورة أن لا ينفرد أحد منا بالرأي»، وقال إن «ما يطمح إليه جلالة الملك منا جميعاً أن نتماسك ونتوافق لنكمل البناء».
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان، خلال زيارته عددا من المجالس الرمضانية، إن البحرين «ينتظرها المزيد من الخير، وشعبها الذي أظهر شجاعة وأصالة قل نظيرهما، سيحمل له المستقبل الكثير، وما توافق عليه الشعب لن تدخر الدولة جهداً في أن تجعله واقعا يعيشه المواطنون». وأشار إلى أن رمضان «يهل هذا العام على البحرين بعد أن نفضت غبار الأحداث المؤسفة التي مرت بها، وتحقق لشعبها الكثير على مستوى الحياة والمعيشة والخدمات».
وأكد خليفة بن سلمان أهمية المجالس الرمضانية في تعميق روح التواصل بين أفراد المجتمع وتقوية الروابط فيما بينهم، داعيا إلى عودة مجالس البحرين إلى دورها الكبير في التنوير والتثقيف من خلال طرح الموضوعات الهادفة التي تزيد من التكاتف المجتمعي وشعور العائلة الواحدة وتعزز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب.
